إليكِ يامن أنتي عندي
أغلى من الدنيا وما فيها
برغم قسوة الوقت علينا حبيبتي
برغم الدموع والألم وعذاب الفراق
لا زلتُ أقول أفديكِ بعمري هو الحُب نذوق فيه الشهد وحيناً المر ..
إن لم يكن غالباً ..
ولكن حبيبتي
عذاب البعد ..
الشوق ..
من يقواه كيفَ تُطفى ناره
حبيبتي تلُنا الوردي لا زلال يشكو هجرنا له ..
لقد وقفتُ هناك بالأمسِ كما كُل يوم ..
كنتُ أسمعُ همسه لي
وتلك الشجرة التي كُنا نحتمي بظلها
كانت تُساقِطُ أوراقها وكأنها تقول لي لا تجلس هنا وحيداً ..
لقد إشتاقت إليك ..
إلى عذبُ كلامك ..
إلى ضحكاتنا ..
وحتى دموعنا ..
حبيبتي أنا أكثر شوقاً إليك ..
حبيبتي أتدرين هذه رسالتي المائة ..
ولم يأتني رداً منك ...
لم تقولي شيئاً ..
حبيبتي ألا يهزك الشوق مثلي ..
ألا يزلزلُ كيانك ..
ألاتحسي أنك لستِ مكتملة ..
أرجوك ردي هل مازال الحُب ينبضُ فيك ..
حبيبتي إنني أحمي حُبنا أزور تلنا كل يوم ..
أحافظ على كل شيء .
ختاماً "
أرجوكِ قولي هل مازال حُبنا ينمو ..
أم أنني حارسٌ لسراب .