في قديم الزمن
يستخدم السيف للدفاع
عن النفس والارض والعرض
وكانت هناك عده اسلحه
منها السهام والحراب
وللسيف قوه رهيبه من دون باقي الاسلحه
حتى في زمن البارود والقنابل والبنادق
لانه يمنح حامله الثقه في النفس والمواجه
حتى الموت او النصر
وهو اختبار صاحبه بالشجاعه والقوه في المواجهه
طبعا لاياتي حمل السيف والاقدام في القتال من دون تدريب
فاول مايتدرب عليه الفرسان هي سيوف الخشب
لماذا؟
حتى لا يجرح نفسه اولا
وثانيا حتى لا يصيب معلمه بجهله
اما اليوم في غياب هذي الاسلحه
ظهر الينا سلاح ذو حدين يشبه السيف بقوته
اما يقتل او يجرح
او ينتصر او يهزم
وهو

القلم اللذي اصبح في متناول كل من يعرف الكتابه
الصغير والكبير
عادة يكتب الكبار علمهم في كتبهم
وياتي الصغار ليشخبطو على هذه الكتب
بجهلهم
وقد يتعلم الصغار الاندفاع من وراء معلميهم
والسبب انهم جهلوا ماتعلموه وقاموا في مهاجمة الحق لنصرة الباطل
وتسير اقلامهم الى منحدرات الغش والكذب
وتسيطير عليها العقول الميته
وقد يهربون من كتابه الحق ويصبح القلم كالغطاء
ليعمي بصيرتهم عنه
هنا الفرق بين فرسان الامس وفرسان اليوم
في البدايه كانت سيوف من خشب
واليوم الاقلام
تسيل وتجرح وتصيب من دون تدريب وعلم
كما قال الحكماء
وما فائدة القلم إذا لم يفتح فكرا..أو يضمد جرحا..أو يطهر قلبا
..أو يكشف زيفا..أو يبني صرحا..يسعد الإنسان في ضلاله
فتعلم ايها الجاهل ماصنعت يداك اليوم
واختمها بقصيده الشاعر احمد مطر
حينما قال
جسَّ الطبيبُ خافقي
وقالَ لي :
هلْ ها هُنا الألَمْ ؟
قُلتُ له: نعَمْ
فَشقَّ بالمِشرَطِ جيبَ معطَفي
وأخرَجَ القَلَمْ!
**
هَزَّ الطّبيبُ رأسَهُ .. ومالَ وابتَسمْ
وَقالَ لي :
ليسَ سوى قَلَمْ
فقُلتُ : لا يا سَيّدي
هذا يَدٌ .. وَفَمْ
رَصاصةٌ .. وَدَمْ
وَتُهمةٌ سافِرةٌ .. تَمشي بِلا قَدَمْ !
hgsdt ,hgrgl hg.pt hpl] l'v ,hgrgl rwd]m